empty
 
 
ar
الدعم
فتح الحساب الفوري
منصة التداول
إيداع/ سحب

25.09.202600:43 Forex Analysis & Reviews: اليورو/الدولار الأمريكي. دولار مبالغ في قيمته مقابل يورو دون قيمته الحقيقية

Relevance up to 14:00 UTC+00

زوج اليورو/الدولار يواصل الهبوط مسجلًا قيعانًا جديدة بشكل متتالٍ. أقرب مستوى دعم مهم يقع عند 1.1330 (الحد السفلي لمؤشر Bollinger Band على الإطار الزمني الأسبوعي W1)، وبالنظر إلى قوة الزخم الهابط، قد يتمكن البائعون من اختبار هذا الحاجز الفني قريبًا.

Exchange Rates 25.09.2026 analysis

لم تساعد مؤشرات مديري المشتريات الأوروبية (PMIs) ومؤشر IFO الألماني، اللذان سنناقشهما بالتفصيل أدناه، مشترِي اليورو/الدولار (EUR/USD). وذلك رغم أن معظم مكونات هذه التقارير جاءت في المنطقة الإيجابية، بما يعكس عودة عمليات التعافي في اقتصاد منطقة اليورو. تجاهل المتداولون هذه الإشارات الماكروية، وكذلك التصريحات المتشددة (hawkish) من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي. ويبدو أن المشاركين في السوق ينظرون للأحداث بمنطق «الرؤية النفقية» فيما يتعلق بتشديد السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي، رغم أن عمليات مماثلة تجري على الجانب الآخر من الأطلسي.

فوق ذلك، يتجاهل المتداولون عملياً حقيقة أن قوة الدولار تحمل في طياتها مخاطر معينة — ليس فقط العامل الواضح المتعلق باحتمال تحقيق نتائج إيجابية في المباحثات بين Donald Trump وXi Jinping وما قد يترتب على ذلك من ارتفاع في شهية المخاطرة عالمياً. هناك أيضاً مخاطر أقل وضوحاً تهدد الموجة الحالية من صعود الدولار. على سبيل المثال، قلّة من يتذكرون الحلقة الأخيرة المتعلقة بسندات الخزانة الأمريكية، حين زادت وزارة الخزانة حجم عملياتها لإعادة شراء السندات طويلة الأجل، مما دعم هذا الجزء من السوق وساهم في خفض العوائد.

عادت سندات الخزانة إلى دائرة النقاش في السوق. فقد ارتفعت عوائد السندات الأمريكية أمس بشكل حاد؛ إذ صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 5.148% (وهو الأعلى منذ 2007)، وارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.44% (وهو الأعلى منذ 22 عاماً). ولم يكن محفّز هذا الارتفاع البيانات القوية لمؤشرات مديري المشتريات الأمريكية (PMIs) فحسب، بل أيضاً إعادة تسعير مسار معدلات الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي. فقد صعد مؤشر نشاط الأعمال الأمريكي إلى أعلى مستوى له خلال خمس سنوات، مسجلاً 58.4، بدعم من تسارع مؤشرات التوظيف الفرعية وارتفاع الضغوط السعرية. وفي الوقت نفسه، وجّه مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي عملياً إشارة إلى جولة جديدة من التشديد النقدي؛ حيث قال العضو Michael Barr إن زيادات إضافية في الفائدة «من المرجح أن تكون مطلوبة»، بينما وصف رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك Williams مثل هذه الخطوة بأنها «سيناريو معقول تماماً».

في الواقع، ما يهم الآن ليس أسباب ارتفاع العوائد بقدر ما تهم ردّة فعل وزارة الخزانة الأمريكية المحتملة. هل سيتدخل قسم Scott Bessent هذه المرة؟

نذكّر بأنه في أغسطس ضاعفت الخزانة حجم عمليات دعم السيولة لسندات الخزانة طويلة الأجل — إلى 4 مليارات دولار لكل عملية في شريحتي 10–20 و20–30 عاماً. وأسباب هذا القرار واضحة: فالمعدلات المرتفعة جداً على الأجل الطويل تزيد من كلفة خدمة الدين العام، وتشدد الأوضاع المالية، وتنتقل عبر سوق الرهن العقاري إلى كامل الاقتصاد.

يمكن أن تؤدي عمليات إعادة الشراء إلى تقليص عرض الأوراق المالية في السوق ودعم سيولتها، لكنها لا تحلّ المشكلات الأساسية الكامنة وراء ارتفاع العوائد — والمتمثلة في التضخم المرتفع، وكبر حجم الاقتراض، وتشدد نبرة الاحتياطي الفيدرالي. لذلك قد يكون دعم الخزانة مؤقتاً فقط. لكن مجرد حدوث رد فعل رسمي جديد على ارتفاع العوائد سيشكّل ضغطاً قوياً على الدولار، لأنه سيشير إلى نوع من «التنظيم اليدوي» لسوق الدين.

يجدر التكرار أن هبوط زوج اليورو/الدولار مدفوع حصرياً بقوة الدولار، لا بضعف اليورو. ففي أزواج التقاطع الرئيسية، يبدو اليورو متماسكاً نسبياً (EUR/GBP, EUR/JPY, EUR/CHF). وليس هذا من فراغ؛ إذ يمتلك اليورو حالياً عدداً من العوامل الأساسية الداعمة.

فعلى سبيل المثال، جاءت مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو أقوى من المتوقع. فقد ارتفع المؤشر المركب في سبتمبر إلى 53.1 (من 52.0 في أغسطس)، ليبلغ أعلى مستوى له منذ أبريل 2023. وقفز مؤشر الخدمات إلى 53.0 (بعد ارتفاعه إلى 51.6 في أغسطس)، خلافاً للتوقعات التي رجّحت انخفاضه إلى 51.4. كما بقي مؤشر مديري المشتريات الصناعي في منطقة التوسع عند 52.7.

كما أسعدت البيانات الألمانية أيضاً مشتري اليورو. فقد قفز مؤشر مديري المشتريات المركب في ألمانيا إلى 53.8 (من 51.8)، وعاد قطاع الخدمات إلى النمو للمرة الأولى منذ خمسة أشهر، مرتفعاً من 49.7 إلى 52.9. وفي الوقت ذاته، أفادت الشركات بارتفاع التكاليف (بسبب غلاء الطاقة) وزيادة التوظيف. بعبارة أخرى، يبدو الاقتصاد متماسكاً فيما تبقى المخاطر التضخمية مرتفعة. هذا المزيج يدعم ترسّخ التوقعات المتشددة، خاصة أن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي شددوا لهجتهم في الآونة الأخيرة.

فعلى سبيل المثال، قال رئيس Bundesbank Joachim Nagel إن أسعار النفط المرتفعة «تتحول إلى عامل أكثر أهمية في قرارات البنك المركزي الأوروبي». وفي هذا السياق، لم يستبعد المزيد من زيادات الفائدة، مشيراً إلى أن المستويات الحالية «لا تزال لا توسعية ولا تقييدية بعد».

من جانبه، صرّح عضو آخر في البنك المركزي الأوروبي، Martins Kazaks، بأن رفع الفائدة في سبتمبر من غير المرجح أن يكون الأخير. كما تبنى نائب الرئيس Boris Vujcic موقفاً متشدداً. إذ أكد أن صدمة الطاقة باتت أقوى من التوقعات الأولية، وأن أسعار الطاقة أصبحت الآن «عاملاً أساسياً لمسار الفائدة».

بمعنى آخر، الصورة الأساسية لليورو تبدو مواتية إلى حد كبير. ويمكن أن نعتبر تقرير IFO الصادر اليوم بمثابة «القشدة على الكعكة» في هذا السياق. فقد ارتفع مؤشر مناخ الأعمال في ألمانيا إلى 89.9 (من 88.8)، متجاوزاً التوقعات (89.0) ومسجلاً أعلى مستوى له منذ مايو 2023. كما تحسن تقييم الأوضاع الحالية إلى 89.5 (من 88.5 في أغسطس)، وارتفع مؤشر التوقعات إلى 90.4 (من 89.1). وبذلك يشمل التحسن كلاً من الوضع الراهن والآفاق القريبة لاقتصاد ألمانيا.

وعليه، فإن دفعة الهبوط الحالية في زوج اليورو/الدولار تبدو حادة وكبيرة، لكنها في الوقت ذاته غير موثوقة وغير مستقرة. فقد قام السوق بتسعير شبه كامل للتحول المتشدد لدى الاحتياطي الفيدرالي (مع منح احتمال 50% لرفع الفائدة في ديسمبر بعد زيادة محتملة في أكتوبر)، بينما يتجاهل البيانات الأوروبية القوية، وارتفاع مكون التضخم، واستعداد البنك المركزي الأوروبي لمواصلة التشديد. فإذا بدأت عوائد سندات الخزانة بالتراجع من جديد، وتبيّن أن توقعات السوق بشأن تحركات إضافية للفيدرالي كانت مبالغاً فيها، فإن أحد أهم ركائز قوة الدولار قد يضعف سريعاً، ليعود اليورو إلى الواجهة.

كل هذا يشير إلى أن قوة الدولار الحالية، على قدر ما تبدو لافتة، لا يمكن اعتبارها حتى الآن «مستدامة بلا نقاش». بل إنني أرى أن السوق يقلل من شأن إمكانات اليورو أمام الدولار — خصوصاً إذا بدأت المخاطر المذكورة أعلاه التي تتهدد العملة الأمريكية في التحقق.

كما أشرنا أعلاه، يقترب زوج اليورو/الدولار الآن من مستوى 1.1330 — وهو الحد السفلي لقناة بولنجر (Bollinger Band) على الإطار الأسبوعي. وهذا مستوى دعم قوي نسبياً، ما يستدعي الحذر في هذه المنطقة السعرية. وللمضي بثقة نحو منطقة 1.13 المنخفضة (وما دونها)، سيحتاج السوق إلى محفّز معلوماتي إضافي. أما إذا لم تظهر حجج جديدة لصالح الدولار، فقد يتمكن المشترون من استعادة المبادرة في الزوج وتنظيم حركة تصحيحية صعودية تعيد السعر إلى منطقة 1.14.

*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

Benefit from analysts’ recommendations right now
Top up trading account
Open trading account

InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.