الأسطورة فى فريق إنستافوركس!
الأسطورة! هل تعتقد أن هذا هو الخطاب المنمق؟ ولكن كيف ينبغي أن نطلق على الرجل، الذي أصبح أول آسيوي يفوز ببطولة العالم للشطرنج للشباب بعمر 18 سنة والذي أصبح أول أستاذ كبير هندي في سن 19؟ وكانت هذه بداية طريق صعب إلى لقب بطل العالم لـ فيسواناثان أناند، الرجل الذي أصبح جزءًا من تاريخ الشطرنج إلى الأبد. والآن أسطورة آخر في فريق إنستافوركس!
يعتبر بوروسيا دورتموند أحد أكثر أندية كرة القدم حصولاً على الألقاب في ألمانيا، وقد أثبت ذلك مرارًا وتكرارًا للجماهير: فإنّ روح المنافسة والقيادة ستؤدي بالتأكيد إلى النجاح. قم بالتداول بنفس الطريقة التي يلعب بها المحترفون الرياضيون اللعبة: بثقة ونشاط. احتفظ بـ "ترخيص دخول" من نادي بوروسيا دورتموند لكرة القدم وكن في الصدارة مع إنستافوركس!
وجد الدولار نفسه مرة أخرى تحت ضغط في الخلفية. فبينما خيّب مؤشر أسعار المستهلكين آمال المتفائلين بالدولار يوم الأربعاء، كانت معدلات التضخم في قطاع الإنتاج محور الاهتمام يوم الخميس. وقد أكّد مؤشر أسعار المنتجين لشهر يوليو أن الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأميركي تتراجع تدريجياً. فبعد عدة أشهر من الضغوط التضخمية المرتفعة، فقد تضخم أسعار المنتجين زخمه بشكل ملحوظ، ويتزامن هذا المسار مع تراجع التضخم الاستهلاكي وتباطؤ سوق العمل في الولايات المتحدة.
على أساس شهري، جاء مؤشر أسعار المنتجين الرئيسي دون تغيير، في حين كان معظم المحللين يتوقعون زيادة طفيفة بنسبة 0.2%. وعلى أساس سنوي، تباطأ المؤشر بشكل ملحوظ من 5.5% إلى 4.7%. ويُسجَّل هذا الاتجاه الهبوطي للشهر الثاني على التوالي.
يشير هذا إلى أن تضخم المنتجين لم يتوقف فقط عن التسارع، بل إن معدل نموه قد تراجع بشكل ملموس. فقد انخفض المؤشر السنوي بما يصل إلى 0.8 نقطة مئوية. في رأيي، إن ديناميكية المعدل السنوي ذات دلالة خاصة؛ إذ يمكن عزو "الزيادة" الشهرية الصفرية في مؤشر أسعار المنتجين إلى المكوّنات شديدة التقلب، لكن تباطؤ وتيرة التضخم عند المنتجين على أساس سنوي يشير إلى عملية أوسع من عودة ضغوط الأسعار نحو مستويات أكثر طبيعية.
والآن بضع كلمات حول تفاصيل البيانات. أسعار سلع الطلب النهائي تراجعت بنسبة 0.7% بعد انخفاض نسبته 1.4% في يونيو. المحرك الرئيسي لهذا الهبوط كان تراجع تكاليف الطاقة؛ إذ هبط المؤشر الفرعي المقابل بنسبة 3.1% (وانخفضت أسعار البنزين على وجه الخصوص بنسبة 5.7%). كما تراجعت أسعار المواد الغذائية أيضًا بنسبة 0.9%.
ينبغي الإقرار بأن مكوّن الطاقة يتسم تقليديًا بقدر عالٍ من التقلب، وبالتالي يمكن أن يغيّر الصورة العامة لمؤشر أسعار المنتجين بسرعة. لذلك، عند تقييم مدى استدامة العملية التضخمية، ينبغي النظر في المقام الأول إلى المقاييس المنقاة من أكثر العوامل تقلبًا.
على سبيل المثال، ارتفع مؤشر الطلب النهائي باستثناء الغذاء والطاقة وخدمات التجارة بنسبة 0.4% في يوليو، بعد زيادة متواضعة جدًا قدرها 0.1% في الشهر السابق. وعلى أساس سنوي، حافظ هذا المؤشر على وتيرة يونيو نفسها عند 4.7%.
بعبارة أخرى، لا يزال من المبكر الحديث عن اختفاء كامل لضغوط التضخم عند مستوى المنتجين. لكن السياق هنا مهم. أولاً، تباطأ مؤشر أسعار المنتجين الرئيسي بالفعل بشكل ملموس. ثانيًا، أسعار السلع تُظهر حاليًا ديناميكيات انكماشية. وثالثًا، يحدث هذا التباطؤ للشهر الثاني على التوالي بعد زيادات قوية في الأشهر السابقة، ما يعني أنه ليس ضعفًا عابرًا بل انعكاس للزخم التضخمي الذي كان قد تشكل سابقًا.
حتى وقت غير بعيد، كان السوق يخشى أن يتم تمرير ارتفاع تكاليف الأعمال تدريجيًا إلى المستهلك النهائي، وأن يشكّل تضخم المنتجين مؤشرًا استباقيًا ـ نذيرًا ـ لتسارع جديد في مؤشر أسعار المستهلكين. غير أن بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يوليو لم تؤكّد تلك المخاوف؛ بل على العكس، توحي بأن الزخم التضخمي في الاقتصاد الأميركي يتراجع بثبات.
في هذا السياق، ينبغي مقارنة بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يوليو بتقرير مؤشر أسعار المستهلكين الصادر يوم الأربعاء. بإيجاز، أظهر تضخم المستهلك في يوليو أيضًا مؤشرات إضافية على التراجع. فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي بنسبة 0.1% فقط على أساس شهري بعد انخفاض بلغ 0.4% في يونيو. وعلى أساس سنوي، تراجع المؤشر إلى 3.4% من 3.5%. أما مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي فارتفع بنسبة 0.2% فقط في يوليو، في حين تباطأت وتيرته السنوية إلى 2.5% (من 2.6% في يونيو).
قد يجادل صقور السياسة النقدية بأن الصورة العامة للتضخم لا تزال بعيدة عن المثالية، وأن القراءات لا تزال فوق نطاق هدف الاحتياطي الفيدرالي. لكن إذا جرى تقييم التقريرين من زاوية ديناميكية، فهما يشكلان صورة متماسكة إلى حد كبير: مؤشر أسعار المنتجين يظهر تراجع الضغوط من جانب المنتج، بينما يوضح مؤشر أسعار المستهلكين أن هذا التبريد بدأ يتجلى تدريجيًا عند مستوى المستهلك.
أي أننا لا نشهد تراجعًا عرضيًا في مؤشر تضخم واحد، بل انخفاضًا تدريجيًا ومنسجمًا في التضخم على امتداد سلسلة تكوّن الأسعار بأكملها. المشهد التضخمي العام في الولايات المتحدة بات أقل توترًا.
وبالمناسبة، هناك عنصر مهم آخر في هذه الصورة، هو سوق العمل الأميركي. فقد تبيّن يوم الجمعة الماضي أن الاقتصاد الأميركي فقد 23 ألف وظيفة في يوليو، بدلًا من زيادة متوقعة تقارب 85 ألف وظيفة. وفي الوقت ذاته، جرى خفض أرقام الأشهر السابقة بشكل ملموس (بإجمالي 103 آلاف وظيفة). وتكتسب ديناميكيات الأجور أهمية خاصة في السياق التضخمي؛ إذ ارتفع متوسط الأجر في الساعة بنسبة 0.1% فقط على أساس شهري في الشهر الماضي، بينما تباطأت وتيرته السنوية إلى 3.2% على أساس سنوي (أبطأ وتيرة نمو منذ مايو 2021). وهذا يشير إلى أن الأجور لم تعد تشكّل مصدرًا إضافيًا لضغوط التضخم.
بطبيعة الحال، لا يزال من المبكر إعلان النصر الكامل على التضخم في الولايات المتحدة. فأسعار الطاقة تبقى مصدرًا محتملًا للمخاطر، لاسيما في ظل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط. إضافة إلى ذلك، لا تزال أسعار الخدمات أكثر صمودًا مقارنة بأسعار السلع.
مع ذلك، يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتقييم ديناميكيات تغير مؤشرات التضخم أكثر من مستوى هذه المؤشرات في حد ذاته. وهنا نرى أن الاتجاه يتحول تدريجيًا في اتجاه ملائم لتنفيذ "مناورة حمائمية".
من غير المرجّح أن يرد الاحتياطي الفيدرالي على تقرير أو تقريرين ضعيفين بتغيير حاد في الخطاب. يحتاج البنك المركزي إلى قناعة بأن الاتجاه مستدام، لا سيما في ظل التصعيد في الشرق الأوسط. ومع ذلك، ساهمت بيانات يوليو في تشكيل صورة أساسية سلبية لصالح العملة الأميركية؛ فالتضخم لا يتسارع، وسوق العمل يفقد تدريجيًا متانته الزائدة.
أما رد الفعل المحدود لزوج EUR/USD على التقرير الأخير فيُفسَّر بأن "المفاجأة" الرئيسية في بيانات التضخم تم تسعيرها في السوق يوم الأربعاء عند صدور مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يوليو. فقد جاء مؤشر أسعار المنتجين ليؤكد فقط اتجاه تباطؤ التضخم. علاوة على ذلك، لا يزال مؤشر أسعار المنتجين الأساسي وأسعار الخدمات متماسكين إلى حد بعيد، ولذلك لم يُقدم المتعاملون (حتى الآن) على تعديل توقعاتهم بخصوص آفاق تيسير الاحتياطي الفيدرالي. كل ذلك يوحي بأن زوج EUR/USD سيستمر على الأرجح في التحرك ضمن نطاق تماسك بين 1.1520 و1.1570 في الأجل القريب، وهو نطاق تتطابق حدوده مع الخطين السفلي والعلوي لمؤشر Bollinger Bands على الرسم البياني لأربع ساعات.
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.