empty
 
 
ar
الدعم
فتح الحساب الفوري
منصة التداول
إيداع/ سحب

12.08.202600:39 Forex Analysis & Reviews: الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي. البنك الاحتياطي الأسترالي "المتساهل" لم يكن متساهلاً إلى هذا الحد

Relevance up to 11:00 UTC--4

لم يكن مفاجئًا أن يُبقي Reserve Bank of Australia بعد اجتماعه يوم الثلاثاء في أغسطس سعر الفائدة النقدي دون تغيير عند 4.35%. كان القرار متوقعًا بالإجماع، غير أن الخطاب المرافق والتوقعات المحدَّثة عكسا تليينًا في موقف البنك المركزي. وقد أقرّ RBA بأن السياسة النقدية لا تزال "مقيِّدة إلى حدّ ما"، وأن أوضاع سوق العمل قد "تدهورت أكثر من المتوقع" في الأشهر الأخيرة. في الوقت نفسه، تشير التوقعات المحدَّثة للبنك المركزي إلى ارتفاع معدلات البطالة وتراجع التضخم الأساسي.

لهذا السبب، جاءت ردة الفعل الأولية للدولار الأسترالي على قرار RBA سلبية. فقد جدّد زوج AUD/USD على وجه الخصوص أدنى مستوى محلي له (0.7040)، في انعكاس لحالة الضعف العام للعملة الأسترالية في السوق.

Exchange Rates 12.08.2026 analysis

لم تحمل نتائج اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي في أغسطس أي جديد للأسواق؛ إذ بقيت معالم السياسة النقدية دون تغيير، بما يتوافق تمامًا مع توقعات المستثمرين. لكن لهجة البيان المرافق خيّبت آمال المتشددين، بعدما أوضح البنك المركزي أن جولات التشديد السابقة بدأت تحقق أثرها المنشود على الاقتصاد، وأن هامش الزيادات الإضافية في الفائدة قد ضاق بشكل ملحوظ.

أهم تغيير في البيان الختامي كان في صياغة الشروط اللازمة لمواصلة تشديد السياسة النقدية. ففي السابق، كان مجلس الإدارة يشير إلى استعداده لرفع الفائدة "إذا اقتضت الحاجة"، أما الآن فأصبح رفع الفائدة مشروطًا بتجسد مخاطر صعودية على التضخم. للوهلة الأولى قد يبدو الاختلاف في الصياغة طفيفًا، لكنه جوهري بالنسبة للأسواق. فالصيغة السابقة كانت تعني أن رفع الفائدة لا يزال أداة جاهزة للاستخدام ضمن حزمة أدوات السياسة. أما الصياغة الجديدة فتنقل هذا الاحتمال فعليًا إلى خانة "الشرطية" — أي لا بد أولًا من ظهور دلائل إضافية على تصاعد الضغوط التضخمية. ويأتي ذلك في سياق تباطؤ التضخم العام خلال الربع الأول (انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي إلى 0.6% على أساس فصلي، بعد ارتفاعه 1.0% في الربع الأول).

ومن الإشارات اللافتة (وغير المشجعة لصالح الدولار الأسترالي) مراجعة التوقعات. فقد رفع بنك الاحتياطي الأسترالي توقعاته لمعدل البطالة، في الوقت الذي خفّض فيه تقديراته لتضخم "القطاع المشذّب" (trimmed-mean inflation)، الذي يعد مؤشرًا محوريًا للبنك عند تقييم استدامة الضغوط السعرية.

بمعنى آخر، أصبح البنك المركزي يتقبل الآن سيناريو تباطؤ أكثر وضوحًا في سوق العمل، مقابل توقع مسار أكثر ملاءمة للتضخم الأساسي. هذا السيناريو التوقعي يقلّص الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي، على الأقل في سياق الاجتماع المقبل.

مع ذلك، جاءت تصريحات محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي Michele Bullock في المؤتمر الصحفي لتقلب الانطباع الأولي "الناعم" عن نتائج الاجتماع؛ إذ انتقل التركيز من الحديث عن التقدم المحقق في كبح التضخم إلى التأكيد على استمرار مخاطر التضخم. وأوضحت Bullock أن خيار رفع الفائدة لاحقًا لا يزال "مطروحًا على الطاولة"، لأن الاقتصاد الأسترالي لا يزال يعمل فوق طاقته الكامنة. بل شددت على أن تحقيق تراجع مستدام في الضغوط التضخمية يتطلب بقاء الطلب الكلي ضعيفًا بما يكفي لتخفيف الضغط عن القدرات الإنتاجية.

موقف Bullock كان بمثابة "دُش بارد" لبائعي زوج AUD/USD الذين كانوا يراهنون على رسائل أكثر ليونة من رئيسة البنك المركزي. واتضح أن مجرد خفض توقعات التضخم لا يعني أن بنك الاحتياطي الأسترالي قد أنهى دورة التشديد بالكامل.

كما تجدر الإشارة إلى أن المحافظ لم تُعر اهتمامًا كبيرًا لإشارات ضعف سوق العمل الأسترالي، ولم تعتبر التدهور المسجّل مبررًا لتليين نبرة الخطاب. بل على العكس، تفيد تعليقات Bullock بأن بنك الاحتياطي الأسترالي لا يَعدّ تباطؤ سوق العمل حتى الآن سببًا كافيًا لتخفيف السياسة. فبرأيها لا يزال الاقتصاد يعمل في ظل فائض بالطلب، ما يعني أن مخاطر عودة تصاعد الضغوط التضخمية تبقى قائمة حتى مع تدهور أوضاع سوق العمل.

باختصار، صحيح أن بنك الاحتياطي الأسترالي أصبح أكثر حذرًا في صياغته النصية، لكنه لم يتحول إلى موقف "حمائمي" بالمعنى التقليدي. فالتضخم الفعلي لا يزال أعلى مما يقبله البنك المركزي، وبالتالي، إذا ما تجددت الضغوط الصعودية على الأسعار، يبقى الباب مفتوحًا أمام رفع الفائدة مجددًا.

وعليه، جاءت النتائج الرسمية لاجتماع أغسطس أكثر ليونة مما كان السوق يتوقعه، إلا أن لهجة محافظ البنك لم تسمح للمتعاملين باستبعاد احتمال رفع الفائدة في المستقبل المنظور. لذلك، يبدو التعافي الذي شهده زوج AUD/USD يوم الثلاثاء طبيعيًا ومبررًا.

على الرسم البياني للأربع ساعات، يتحرك الزوج بين الخط الأوسط والخط العلوي لمؤشر Bollinger Bands، وفوق جميع خطوط Ichimoku، ما أدى إلى تكوّن إشارة صعودية من نوع "Parade of Lines". وعلى الرسم البياني اليومي، يتحرك الزوج أيضًا بين الخط الأوسط والخط العلوي لمؤشر Bollinger Bands، وفوق خطي Tenkan-sen وKijun-sen، لكنه لا يزال داخل سحابة Kumo. الهدف الأقرب للحركة الصاعدة يقع عند مستوى 0.7090 (الخط العلوي لمؤشر Bollinger Bands على إطار H4). واختراق هذا المستوى سيفتح الطريق أمام زوج AUD/USD باتجاه مستوى 0.71.

*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

Benefit from analysts’ recommendations right now
Top up trading account
Open trading account

InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.