الأسطورة فى فريق إنستافوركس!
الأسطورة! هل تعتقد أن هذا هو الخطاب المنمق؟ ولكن كيف ينبغي أن نطلق على الرجل، الذي أصبح أول آسيوي يفوز ببطولة العالم للشطرنج للشباب بعمر 18 سنة والذي أصبح أول أستاذ كبير هندي في سن 19؟ وكانت هذه بداية طريق صعب إلى لقب بطل العالم لـ فيسواناثان أناند، الرجل الذي أصبح جزءًا من تاريخ الشطرنج إلى الأبد. والآن أسطورة آخر في فريق إنستافوركس!
يعتبر بوروسيا دورتموند أحد أكثر أندية كرة القدم حصولاً على الألقاب في ألمانيا، وقد أثبت ذلك مرارًا وتكرارًا للجماهير: فإنّ روح المنافسة والقيادة ستؤدي بالتأكيد إلى النجاح. قم بالتداول بنفس الطريقة التي يلعب بها المحترفون الرياضيون اللعبة: بثقة ونشاط. احتفظ بـ "ترخيص دخول" من نادي بوروسيا دورتموند لكرة القدم وكن في الصدارة مع إنستافوركس!
يتداول الذهب اليوم بالقرب من 4,507 دولار للأونصة، مرتفعًا بنسبة 0.3% بعد إغلاق أمس الذي سجل زيادة قدرها 1%، وذلك رغم هبوط المعدن خلال الجلسة نفسها إلى أدنى مستوى له في شهرين. تعكس هذه التقلبات داخل الجلسة بدقة الحالة الراهنة للسوق؛ فكل عنوان جديد يتعلق بإيران يحرك الذهب بعدة نقاط مئوية صعودًا أو هبوطًا.
جاء ارتداد الأمس مدفوعًا بأنباء عن التوصل إلى اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، إلى جانب بدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي لطهران. لا يزال الاتفاق في انتظار الموافقة النهائية من Trump، ويتعامل معه السوق بحذر، وهو أمر منطقي بالنظر إلى عدد المرات التي تطورت فيها أخبار مشابهة في الاتجاه المعاكس.
يجدر التنبيه إلى أن آلية تأثير التسوية الإيرانية على الذهب ليست مباشرة. فمن الناحية النظرية، يفترض أن يؤدي تراجع التوترات الجيوسياسية إلى خفض الطلب على الأصول الدفاعية. لكن في الواقع، كانت الحرب هي العامل الرئيسي الذي ضغط على المعدن عبر قناة أخرى: إغلاق مضيق هرمز تسبب في صدمة تضخمية دفعت البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة، وهذه الأخيرة هي العدو الأكبر للذهب الذي لا يدر عائدًا. إعادة فتح المضيق ستخفف الضغوط التضخمية وتقلل الضغط على أسعار الفائدة، وهو ما سيشكل في النهاية عامل دعم للذهب.
البيانات التي صدرت أمس تؤكد مدى دقة الموقف. فقد ارتفع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل طفيف في أبريل؛ إلا أن التضخم السنوي تسارع إلى أعلى مستوى له منذ عام 2023. كما نما الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في الربع الأول بنسبة 1.6% على أساس سنوي، وهو معدل أبطأ من التقديرات الأولية. يتباطأ الاقتصاد في الوقت نفسه الذي يعاود فيه التضخم الارتفاع مجددًا، وهي تركيبة كلاسيكية لـ«الركود التضخمي» تترك الاحتياطي الفيدرالي بلا خيارات جيدة.
منذ أواخر فبراير، فقد الذهب نحو 15% ويتحرك في نطاق عرضي ضيق. وارتفعت الفضة اليوم بنسبة 0.4% إلى 75.96 دولار. أما البلاتين والبلاديوم فظلا شبه مستقرين.
سيُحدد الملف الشرق أوسطي بالكامل الاتجاه المستقبلي للذهب، ما يستدعي متابعته عن كثب.
فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية للذهب، يحتاج المشترون إلى تجاوز مستوى المقاومة الأقرب عند 4,546 دولارًا. سيسمح ذلك باستهداف مستوى 4,607 دولارات، والذي سيكون من الصعب نسبيًا اختراقه إلى الأعلى. أما الهدف الأبعد فسيكون بالقرب من 4,656 دولارات. وفي حال تراجع الذهب، سيحاول البائعون السيطرة على مستوى 4,481 دولارات. وإذا نجحوا في ذلك، فإن اختراق هذا النطاق سيوجه ضربة قوية لمراكز الثيران ويدفع الذهب للانخفاض إلى مستوى 4,432 دولارات مع احتمال الوصول لاحقًا إلى 4,372 دولارات.
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.