الأسطورة فى فريق إنستافوركس!
الأسطورة! هل تعتقد أن هذا هو الخطاب المنمق؟ ولكن كيف ينبغي أن نطلق على الرجل، الذي أصبح أول آسيوي يفوز ببطولة العالم للشطرنج للشباب بعمر 18 سنة والذي أصبح أول أستاذ كبير هندي في سن 19؟ وكانت هذه بداية طريق صعب إلى لقب بطل العالم لـ فيسواناثان أناند، الرجل الذي أصبح جزءًا من تاريخ الشطرنج إلى الأبد. والآن أسطورة آخر في فريق إنستافوركس!
يعتبر بوروسيا دورتموند أحد أكثر أندية كرة القدم حصولاً على الألقاب في ألمانيا، وقد أثبت ذلك مرارًا وتكرارًا للجماهير: فإنّ روح المنافسة والقيادة ستؤدي بالتأكيد إلى النجاح. قم بالتداول بنفس الطريقة التي يلعب بها المحترفون الرياضيون اللعبة: بثقة ونشاط. احتفظ بـ "ترخيص دخول" من نادي بوروسيا دورتموند لكرة القدم وكن في الصدارة مع إنستافوركس!
شهد السوق أمس الحدث الرئيسي لهذا الأسبوع، وهو قرار سعر الفائدة الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وقد حددت تبعاته بشكل كامل ميزان القوة بين الدولار واليورو والجنيه الإسترليني. فقد تعزز الدولار بقوة أمام كلتا العملتين، بينما تراجع اليورو والجنيه الإسترليني بوتيرة متزامنة، مع تكبّد الجنيه خسائر أكبر بعد صدور بيانات سلبية من المملكة المتحدة.
سأبدأ بأوروبا. يصدر هذا الصباح القراءة النهائية للتضخم في منطقة اليورو لشهر أغسطس، والمتوقع أن تبلغ 3.3% على أساس سنوي للمؤشر العام و2.4% للتضخم الأساسي. هذه ليست أرقامًا جديدة تمامًا بقدر ما هي تجميع لما سبق أن نشرته ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا خلال الأيام الماضية — نوع من الخلاصة قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي القادم. إذا جاءت القراءة أعلى من التوقعات بشكل ملموس، فسيكون لدى اليورو فرصة حقيقية لاستعادة جزء من خسائر الأمس: فالتضخم الأعلى سيمنح المتشددين في ECB حجة إضافية، وسيسهم جزئيًا على الأقل في موازنة تشدد موقف Fed المتزايد بقوة. أما إذا جاءت البيانات متماشية مع التوقعات أو أضعف، فالأرجح أن يستقر الزوج تحت ضغط قرار Fed الصادر أمس، من دون محفز خاص به للارتفاع.
أما الجنيه الإسترليني، فبعكس اليورو، لديه حدث رئيسي خاص اليوم — قرار سعر الفائدة وبيان السياسة النقدية من Bank of England. يتوقع الاقتصاديون تثبيت سعر الفائدة النقدي عند 3.75%، لكن عنصر التشويق في مكان آخر: إذ تسارع التضخم في المملكة المتحدة بشكل مفاجئ إلى 3.1% أمس، أي أعلى بكثير من توقعات البنك المركزي، والآن سيراقب السوق ما إذا كان BoE سيقرّ بأن هذه الزيادة مدفوعة ليس فقط بعوامل خارجية مثل النفط، بل أيضًا بالطلب المحلي. إذا جاء خطاب BoE أكثر تشددًا من المتوقع، فقد يؤدي ذلك إلى عمليات شراء انتقائية للجنيه وحدوث تصحيح محدود بعد موجة البيع الكبيرة أمس. في الوقت الحالي، يتداول الجنيه تحت وطأة عاملين سلبيين — سردية التضخم الضعيف للعملة الصادرة أمس وقرار Fed الذي ضغط على جميع العملات أمام الدولار.
نأتي الآن إلى النقطة الأساسية. رفع Fed سعر الفائدة الأساسية بمقدار 25 نقطة أساس أمس، وجاء القرار بالإجماع بشكل مفاجئ — 12 مقابل 0. على النقيض، كان ثلاثة من أعضاء FOMC في يوليو يضغطون من أجل تشديد فوري بدلًا من التريث. أشار الرئيس Kevin Warsh إلى ثلاثة أسباب: تحسن سوق العمل والاقتصاد، بطء وتيرة الانكماش التضخمي، وتغير التوازن العام بفعل المخاطر الجيوسياسية. كما شدد على أن الأوضاع المالية ليست مشددة فعليًا، ما يترك لـ Fed مجالًا لمزيد من التحرك. والأهم من الرفع نفسه كان التعديل في التوقعات: إذ ارتفع متوسط توقع سعر الفائدة بنهاية العام إلى 4.125% من 3.75%، ويتوقع 16 من أصل 18 مسؤولًا في Fed حدوث رفع إضافي واحد على الأقل هذا العام. وتشير التوقعات الجديدة إلى بقاء سعر الفائدة الأساسي مرتفعًا حتى عام 2027 وعدم بدء الانخفاض إلا في 2028.
بالنسبة للسوق، هذه إشارة أكثر جدية بكثير من رفع وحيد — إنها إعلان عن دورة تشديد مطوّلة. لذا تعزز الدولار على نطاق واسع بدلًا من مجرد استجابة للرقم المتوقع. وبالنسبة لليورو، يتسع بذلك فارق المسار مع ECB: فعلى الرغم من أن ECB يبقى الأكثر تشددًا بين البنوك المركزية في دول G7، فإنه قد نفّذ بالفعل رفع سبتمبر ولم يلمّح إلى سلسلة طويلة من الزيادات كما أوحى Fed الآن. ويبدو الجنيه أكثر هشاشة — إذ أضعفت قراءة التضخم البريطانية أمس موقفه بالفعل من خلال ضرب توقعات رفع الفائدة من BoE، والآن يتلقى ضربة إضافية من النبرة الأكثر حسمًا بكثير لدى Fed.
بالنسبة لليورو، مستوى الانعطاف الصعودي المحوري يقع عند 1.1486؛ واختراقه صعودًا قد يدفع الزوج نحو 1.1507 ثم 1.1529. هذا السيناريو واقعي فقط إذا جاءت بيانات التضخم في منطقة اليورو اليوم أقوى من المتوقع بشكل واضح، وقرّر السوق أن ECB مستعد للرد على Fed بتشديد خاص به. وفي غياب مثل هذا التأكيد، أرى أن كسر مستوى 1.1457 هبوطًا أكثر ترجيحًا، بما يفتح الطريق أمام 1.1436 و1.1412 — وهو المسار الذي أراه منسجمًا مع قرار Fed بالأمس واتساع فارق أسعار الفائدة بين البنكين المركزيين اليوم.
بالنسبة للجنيه الإسترليني، يقع مستوى الانعطاف الصعودي عند 1.3401، والذي قد يدفع السعر باتجاه 1.3435 و1.3464، غير أن هذه الحركة واقعية فقط إذا تحدث BoE اليوم بنبرة متشددة فعلًا — فمن دون ذلك، يملك الجنيه مقومات محدودة للارتفاع. أما كسر مستوى 1.3368 هبوطًا باتجاه 1.3334 و1.3304 فيبدو أكثر منطقية، خاصة أن العملة تدخل جلسة اليوم وهي مثقلة باثنين من العوامل السلبية في آن واحد.
بالنسبة لليورو، أراقب الحدّ العلوي عند 1.1478. المنطق بسيط: إذا اخترق الزوج هذا المستوى صعودًا، ثم فشل في العثور على مشترين يواصلون الدفع إلى الأعلى، وعاد بعدها للتراجع — فهذا يعطينا إشارة بيع. بعد قرار الـFed يوم أمس، يبدو هذا السيناريو مناسبًا، إذ سيحتاج المشاركون في السوق إلى سبب قوي جدًا لتجاهل الحزم المتزايد الوضوح لدى الـFed. أمّا مستوى الدعم عند 1.1445 فيعمل بالعكس، لكن يجب الشراء هناك بحذر — فالتداول عكس الدولار مباشرة بعد قرار متشدد بهذا الشكل من جانب الـFed ليس بالأمر السهل، وينبغي أن تكون الأهداف من مثل هذا الارتداد محدودة.
بالنسبة للجنيه الإسترليني، يشكّل المستوى 1.3389 الحد العلوي للنطاق. تنطبق هنا نفس قاعدة العائد: أي حركة صعودية فوق هذا المستوى دون استمرار تُعتبر إشارة بيع، ونظرًا للضغط المزدوج على العملة اليوم، يبدو هذا السيناريو مرجحًا. أما مستوى الدعم عند 1.3356 فيشير إلى إمكانية الشراء عند الارتداد بعد كسر هبوطي كاذب، لكن ينبغي تداول هذا السيناريو بحذر وفي سياق نتيجة اجتماع BoE — فإذا جاءت نبرة BoE أكثر ليونة من المتوقع، قد يكون الارتداد الفني الناجح قصير الأجل قبل أن يستأنف الزوج مساره الهابط.
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.