الأسطورة فى فريق إنستافوركس!
الأسطورة! هل تعتقد أن هذا هو الخطاب المنمق؟ ولكن كيف ينبغي أن نطلق على الرجل، الذي أصبح أول آسيوي يفوز ببطولة العالم للشطرنج للشباب بعمر 18 سنة والذي أصبح أول أستاذ كبير هندي في سن 19؟ وكانت هذه بداية طريق صعب إلى لقب بطل العالم لـ فيسواناثان أناند، الرجل الذي أصبح جزءًا من تاريخ الشطرنج إلى الأبد. والآن أسطورة آخر في فريق إنستافوركس!
يعتبر بوروسيا دورتموند أحد أكثر أندية كرة القدم حصولاً على الألقاب في ألمانيا، وقد أثبت ذلك مرارًا وتكرارًا للجماهير: فإنّ روح المنافسة والقيادة ستؤدي بالتأكيد إلى النجاح. قم بالتداول بنفس الطريقة التي يلعب بها المحترفون الرياضيون اللعبة: بثقة ونشاط. احتفظ بـ "ترخيص دخول" من نادي بوروسيا دورتموند لكرة القدم وكن في الصدارة مع إنستافوركس!
أظهرت التقارير الصادرة يوم الخميس حول الاقتصاد الأمريكي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (core PCE) تناقضات كبيرة. ومع ذلك، فسّرها السوق بشكل لا لبس فيه تقريبًا — وليس لصالح الدولار.
على مدى الأيام القليلة الماضية، ظل المتداولون يتعاملون مع الإشارات الكلية ضمن نطاق 1.1610–1.1660، ويوم الخميس لم يكن استثناءً. وعلى الرغم من أهمية البيانات الصادرة، فشل الزوج في الخروج من هذا الممر السعري المحدد. فقد اقترب مشتروا زوج EUR/USD فقط من الحد العلوي للنطاق قبل أن يفقد الزخم الصعودي قوته. وبقي الزوج داخل نطاق 1.16، لكن ذلك لا يقلل من أهمية البيانات المنشورة: إذ يمكن أن تعود لتذكر المتداولين بوزنها، خاصة إذا انتهت المفاوضات الأميركية–الإيرانية بتوقيع اتفاق سلام. في تلك الحالة، سيتحول تركيز السوق مجدداً إلى العوامل الأساسية "الكلاسيكية" (ديناميكيات المؤشرات الكلية، وآفاق السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وما إلى ذلك).
جاءت المراجعة الثانية للناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الأول أضعف بشكل ملحوظ من القراءة الأولية، حيث تم تعديل النمو نزولاً من 2.0% إلى 1.6%. وقد كان معظم المحللين يتوقعون تأكيد التقدير الأولي، ما جعل الإصدار يثير قلق المشاركين في السوق ويزيد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأميركي. ورغم أن الاقتصاد الأميركي تسارع رسمياً بعد نمو ضعيف بوضوح بلغ 0.5% في الربع الرابع من العام الماضي (الذي تأثر بإغلاق حكومي مطول)، فإن تفاصيل التقرير تشير إلى مشكلات هيكلية محتملة.
أولاً، يبعث تدهور الطلب الاستهلاكي على القلق. فقد تمت مراجعة رقم الإنفاق الاستهلاكي (المحرك الرئيسي للاقتصاد الأميركي) نحو الأسفل. ووفقاً للبيانات المعدلة، بلغ النمو 1.4% فقط، مقابل تقدير أولي عند 1.6%. وما يكتسب أهمية خاصة هو أن قطاع الخدمات، الذي طالما كان "ركيزة صمود" للاقتصاد الأميركي، أظهر ديناميكيات ضعيفة.
كما خيّب القطاع الخارجي آمال ثيران الدولار. فقد واصت الواردات نموها بوتيرة أعلى بكثير من الصادرات، ما شكّل ضغطاً قوياً على رقم الناتج المحلي الإجمالي "الرئيسي". وفي الظروف "الطبيعية"، يمكن أن يعكس ارتفاع الواردات قوة في الطلب؛ إلا أنه في الواقع الحالي يشير بالدرجة الأولى إلى ضعف في الإنتاج المحلي وتدهور في صافي الصادرات.
وعلاوة على ذلك، من المهم التذكير بأن جزءاً كبيراً من نمو الربع الأول جاء نتيجة تعافي الإنفاق الحكومي بعد الإغلاق المطول في نهاية العام الماضي، وليس نتيجة تحسن عضوي في القطاع الخاص. ومن الطبيعي أن هذا العامل لن "يعمل" في الأرباع المقبلة، وهو ما قد يؤثر سلباً في المؤشرات الكلية الرئيسية.
يوم الخميس، نُشر أيضاً مؤشر Core PCE الأميركي – وهو واحد من أهم مؤشرات التضخم بالنسبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وعلى أساس سنوي، جاءت القراءة وفقاً للتوقعات، مرتفعة إلى 3.3% في أبريل (وهي وتيرة صعود مستمرة للشهر الثاني على التوالي). وعلى أساس شهري، تباطأ نمو المؤشر إلى 0.2% مقابل توقعات عند 0.3% (اتجاه هابط للشهر الثاني على التوالي). وتراجعت الدخول الحقيقية المتاحة للإنفاق في أبريل، ما يشير إلى انخفاض في القوة الشرائية. كما انهار معدل الادخار إلى 2.6%. وهذا يعني أن الأميركيين مُجبَرون على السحب من مدخراتهم في ظل ارتفاع أسعار البنزين وتكاليف الخدمات.
بوجه عام، تشير بنية هذه التقارير إلى تصاعد سيناريو الركود التضخمي، حيث يتزامن ارتفاع التضخم مع تباطؤ النمو الاقتصادي.
وعلى هذا الأساس، فإن رد فعل متداولي EUR/USD مبرر تماماً – فالبيانات المنشورة اليوم لم تكن في صالح العملة الأميركية. غير أن مسار السعر لاحقاً (على الأقل على المدى المتوسط) سيتحدد ليس من خلال التقارير الاقتصادية، بل من خلال الأجندة الجيوسياسية، لا سيما في ضوء المعلومات الداخلية الأخيرة.
وبحسب Axios، توصل المفاوضون الأميركيون والإيرانيون بالفعل إلى اتفاق مبدئي بشأن مذكرة تفاهم لمدة 60 يوماً، يُفترض أن تُمدَّد بموجبها الهدنة وتُستأنف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني. ومن بين الشروط: إزالة الألغام وفتح مضيق هرمز، والتخفيف التدريجي من الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وتخلي طهران عن تطوير أسلحة نووية، ومناقشة تخفيف العقوبات. غير أن الإقرار النهائي للاتفاق يتطلب موافقة Donald Trump، وهو ما لا يتوفر حالياً.
إذا وافق الرئيس الأميركي على الاتفاقات التي تم التوصل إليها، فسيرتفع إقبال السوق على الأصول المحفوفة بالمخاطر، وقد يختبر مشتروا EUR/USD مستوى المقاومة عند 1.1700 (الحد العلوي لسحابة Kumo على الرسم البياني اليومي)، مع تموضع لاحق ضمن نطاق 1.17. أما إذا أخفقت الأطراف في إبرام الاتفاق، فمن المرجح أن يبقى الزوج ضمن نطاق 1.1610–1.1660 (الحدان السفلي والعلوي لمؤشر Bollinger Bands على إطار الأربع ساعات).
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.