فريقنا لديه أكثر من 7,000,000 من التجار!
كل يوم نعمل معا لتحسين التداول. نحصل على نتائج عالية ونمضي قدما.
الاعتراف من قبل الملايين من التجار في جميع أنحاء العالم هو أفضل تقدير لعملنا! لقد قمت باختيارك وسنفعل كل ما يلزم لتلبية توقعاتك!
نحن فريق رائع معا!
إنستافوركس تعتز بالعمل بالنسبة لك!
الممثل وبطل مسابقة يو إف سي 6 وبطل حقيقي!
الرجل الذي حقق النجاح بعمله الدؤوب. الرجل الذي يذهب كما نريد.
سر نجاح تاكتاروف هو حركة مستمرة نحو الهدف.
اكشف عن جميع جوانب موهبتك!
اكتشف، وحاول، وافشل - ولكن لا تتوقف أبدا!
إنستافوركس. تبدأ قصة نجاحك من هنا!
ظلّت أسعار النفط مستقرة عقب اختتام قمة بكين؛ إذ كان الاجتماع بين ترامب وشي جين بينغ إيجابياً، حيث شدّد الزعيمان على فرص التعاون، غير أنّه لم تصدر عنه أي اتفاقات محددة في مجال الطاقة يمكن أن تغيّر مسار السوق. ويتداول خام برنت حالياً قرب 106 دولارات للبرميل، في حين يدور سعر خام WTI حول 101 دولار، مع حفاظ كليهما بسهولة على مستويات تفوق 100 دولار.
لكن الخبر الأهم في ذلك اليوم لم يأتِ من بكين؛ بل جاء من International Energy Agency (IEA). فبحسب IEA، أدّى النزاع الإيراني إلى تسجيل تخفيضات قياسية في الاحتياطيات العالمية من النفط. وتُظهر البيانات أنه حتى لو توقّفت الأعمال القتالية الشهر المقبل، سيظل السوق في حالة عجز خطير حتى شهر أكتوبر. وهذه نقطة جوهرية: المستثمرون الذين يتوقعون هبوطاً سريعاً للأسعار بعد وقفٍ محتملٍ لإطلاق النار قد يسيئون التقدير. فإعادة تكوين المخزونات ليست عملية سريعة، وعدّة أشهر من العجز الهيكلي تعني أن الضغوط السعرية في سوق النفط ستستمر بغضّ النظر عن مآلات الصراع في الشرق الأوسط.
في الوقت نفسه، تبقى آفاق التسوية غامضة. فوقفٌ رسمي لإطلاق النار قائمٌ منذ أوائل أبريل، لكن شهدت الفترة منذ ذلك الحين عدة جولات من التصعيد. ويبدو أن الولايات المتحدة وإيران لا تحرزان تقدّماً يُذكر نحو معالجة الخلافات الجوهرية أو التوصّل إلى اتفاق سلام. بعبارة أخرى، يعيش السوق حالة من الوضع الراهن الهشّ؛ إذ يكفي incident خطير واحد لدفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجدداً. ومن المرجّح أنه بعد عودة ترامب من بكين، ستُستأنف الضغوط والتهديدات تجاه إيران.
على هذه الخلفية، تبدو نتائج قمة بكين أشبه بعاملٍ حياديٍّ بالنسبة لسوق النفط. فقد تبادل ترامب وXi تصريحات متفائلة واتفقا على تعميق التعاون؛ غير أن قضايا الشرق الأوسط حظيت باهتمام أقل بكثير في الأجندة العلنية للاجتماع مقارنةً بالتجارة وتايوان. وجدير بالذكر أن السوق يولي حالياً اهتماماً أكبر لـIEA منه للخطاب الدبلوماسي؛ فالأرقام تتحدّث عن نفسها: العجز لن يختفي، والنفط “يدرك” ذلك.
فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية للنفط، يحتاج المشترون إلى استعادة مستوى المقاومة الأقرب عند 106.80 دولار. سيسمح لهم ذلك باستهداف مستوى 113.80 دولار، والذي سيكون من الصعب جدًا اختراقه إلى أعلى. سيكون الهدف التالي في منطقة 120.00 دولار تقريبًا. وفي حال تراجع أسعار النفط، سيحاول البائعون السيطرة على مستوى 100.40 دولار. وإذا نجحوا في ذلك، فإن اختراق هذا النطاق سيوجّه ضربة قوية لمراكز الشراء ويدفع النفط للهبوط إلى مستوى متدنٍ عند 92.50 دولار، مع إمكانية الوصول إلى 86.60 دولار.
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.