فريقنا لديه أكثر من 7,000,000 من التجار!
كل يوم نعمل معا لتحسين التداول. نحصل على نتائج عالية ونمضي قدما.
الاعتراف من قبل الملايين من التجار في جميع أنحاء العالم هو أفضل تقدير لعملنا! لقد قمت باختيارك وسنفعل كل ما يلزم لتلبية توقعاتك!
نحن فريق رائع معا!
إنستافوركس تعتز بالعمل بالنسبة لك!
الممثل وبطل مسابقة يو إف سي 6 وبطل حقيقي!
الرجل الذي حقق النجاح بعمله الدؤوب. الرجل الذي يذهب كما نريد.
سر نجاح تاكتاروف هو حركة مستمرة نحو الهدف.
اكشف عن جميع جوانب موهبتك!
اكتشف، وحاول، وافشل - ولكن لا تتوقف أبدا!
إنستافوركس. تبدأ قصة نجاحك من هنا!
ارتفعت أسعار النفط أمس عقب تقارير صادرة عن وكالات أنباء إيرانية أفادت بأن الجمهورية الإسلامية نفذت ضربات استهدفت أهدافاً معادية في مضيق هرمز. وجاءت هذه التحركات في أعقاب ارتفاع استمر ثلاثة أيام في أسعار خام WTI، وسط تزايد المؤشرات على أن الاتفاق المحتمل بين إيران وعُمان لن يؤدي إلى استئناف كامل لإمدادات النفط عبر المضيق.
سبق أن أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن طهران ستسعى إلى حظر مرور السفن الأميركية والإسرائيلية عبر هذا الممر المائي، وستطالب بتعويضات من الدول المعادية قبل السماح لها بالعبور. وقد فسّر المتعاملون هذه الأنباء بشكل واضح: من المرجح أن تظل الصادرات من الخليج العربي مقيدة في المستقبل القريب. وقد تفاعل سوق الغاز الأوروبي بقوة، إذ قفزت العقود الآجلة بنسبة 12 في المئة في إحدى المراحل.
ومن الجدير بالذكر أن آفاق التوصل إلى الاتفاق بدت أكثر غموضًا حتى قبل الأحداث الأخيرة. فقد أعلنت إيران أن الاتفاق بشأن ممرات الشحن المقترحة في مراحله النهائية، لكنها تصر على أن الولايات المتحدة ليست طرفًا في الاتفاق مع سلطنة عمان، ما يشير إلى أن تطبيع العمليات في المضيق سيعتمد على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
ومع ذلك، وعلى الرغم من التعافي الحالي، ما زالت الأسعار تحتفظ بجزء كبير من التراجع الأسبوعي الذي تلا إشارة كل من إيران والولايات المتحدة إلى احتمال التوصل إلى حل لمسألة الشحن عبر هذا المركز الحيوي للطاقة. إن عودة التدفقات عبر هرمز إلى طبيعتها ستُفرج عن ملايين البراميل من إمدادات النفط التي عطّلها الصراع المستمر منذ خمسة أشهر، وقد قام السوق بتسعير هذا السيناريو بالفعل طوال معظم أيام الأسبوع.
فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية للنفط، يحتاج المشترون إلى استعادة مستوى المقاومة الأقرب عند 78.70 دولار. سيسمح ذلك باستهداف مستوى 81.11 دولار، والذي سيكون اختراقه إلى الأعلى صعبًا للغاية. أما الهدف الأبعد فسيكون منطقة 83.56 دولار. وفي حال تراجع أسعار النفط، سيحاول البائعون السيطرة على مستوى 76.30 دولار. وإذا نجحوا في ذلك، فإن كسر هذا النطاق سيوجه ضربة قوية لمراكز الثيران وقد يدفع النفط هبوطًا نحو مستوى 73.79 دولار مع إمكانية امتداد الحركة إلى 71.69 دولار.
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.