فريقنا لديه أكثر من 7,000,000 من التجار!
كل يوم نعمل معا لتحسين التداول. نحصل على نتائج عالية ونمضي قدما.
الاعتراف من قبل الملايين من التجار في جميع أنحاء العالم هو أفضل تقدير لعملنا! لقد قمت باختيارك وسنفعل كل ما يلزم لتلبية توقعاتك!
نحن فريق رائع معا!
إنستافوركس تعتز بالعمل بالنسبة لك!
الممثل وبطل مسابقة يو إف سي 6 وبطل حقيقي!
الرجل الذي حقق النجاح بعمله الدؤوب. الرجل الذي يذهب كما نريد.
سر نجاح تاكتاروف هو حركة مستمرة نحو الهدف.
اكشف عن جميع جوانب موهبتك!
اكتشف، وحاول، وافشل - ولكن لا تتوقف أبدا!
إنستافوركس. تبدأ قصة نجاحك من هنا!
أظهر الدولار الأمريكي أمس أداءً متباينًا؛ إذ تراجع بشكل ملحوظ أمام اليورو، بينما حافظ على مواقفه أمام الجنيه الإسترليني والدولار الكندي.
وتزايد الضغط على الدولار بعد أن تراجع مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة لشهر يوليو إلى 90.8 نقطة، مقابل توقعات بارتفاعه إلى 92.4 نقطة. يعكس هذا المؤشر تقييم الأمريكيين للوضع الحالي للاقتصاد وآفاقهم المالية المستقبلية، ونظرًا لأن إنفاق المستهلكين يشكل جزءًا رئيسيًا من الاقتصاد الأمريكي، فإن تراجع المعنويات يُعدّ إشارة مقلقة. هذا الانخفاض غير المتوقع قوض توقعات استمرار قوة الطلب وأضعف الحجج الداعمة لسياسة متشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما ضغط على العملة الأمريكية. وفي المقابل، وفر هذا المناخ دعمًا لكل من اليورو والجنيه الإسترليني.
أما اليوم، فتقتصر الأجندة الأوروبية في النصف الأول من اليوم على صدور مؤشر أسعار الواردات في ألمانيا. يعكس هذا المؤشر التغيرات في تكلفة السلع المستوردة، ويُعد إشارة مبكرة على الضغوط التضخمية، إذ إن ارتفاع تكاليف الواردات ينتقل في نهاية المطاف إلى أسعار المستهلكين. ومن خلال هذه القناة، يؤثر بشكل غير مباشر في التوقعات المتعلقة بسياسة البنك المركزي الأوروبي؛ إلا أن أهميته تظل أدنى بكثير من التقارير المحورية الخاصة بالتضخم والنشاط الاقتصادي، وبالتالي فإنه عادة لا يثير رد فعل قويًا على العملة الموحدة. لهذا السبب يبدو من غير المرجح استمرار الاتجاه الصعودي لليورو اليوم. وبغياب محفزات داخلية قوية، سيجد زوج EUR/USD صعوبة في البناء على مكاسبه الأخيرة، وستعتمد حركته في النصف الأول من اليوم على المزاج العام تجاه الدولار.
وبالنسبة للجنيه الإسترليني، فمن المقرر صدور بيانات عدد الموافقات على طلبات الرهن العقاري في المملكة المتحدة، وحجم الإقراض الصافي للأفراد، والتغير في المعروض النقدي M4 خلال النصف الأول من اليوم. وفي حال غياب أخبار إيجابية بشكل ملحوظ، فمن المرجح أن يؤدي أي انحراف عن الأرقام المتوقعة إلى تراجع العملة البريطانية. ويتوقع الاقتصاديون أن يحدّ الوضع الاقتصادي الحالي من إمكانية تحقيق نمو قوي في هذه المؤشرات، لذلك ينبغي على المتداولين توخي قدر كبير من الحذر عند التعامل على الجنيه الإسترليني.
إذا جاءت البيانات متوافقة مع توقعات الاقتصاديين، فمن الأفضل اتخاذ القرارات استنادًا إلى استراتيجية Mean Reversion. أما إذا صدرت البيانات أعلى بكثير أو أدنى بكثير من التوقعات، فستكون استراتيجية Momentum هي الأنسب.
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.