فريقنا لديه أكثر من 7,000,000 من التجار!
كل يوم نعمل معا لتحسين التداول. نحصل على نتائج عالية ونمضي قدما.
الاعتراف من قبل الملايين من التجار في جميع أنحاء العالم هو أفضل تقدير لعملنا! لقد قمت باختيارك وسنفعل كل ما يلزم لتلبية توقعاتك!
نحن فريق رائع معا!
إنستافوركس تعتز بالعمل بالنسبة لك!
الممثل وبطل مسابقة يو إف سي 6 وبطل حقيقي!
الرجل الذي حقق النجاح بعمله الدؤوب. الرجل الذي يذهب كما نريد.
سر نجاح تاكتاروف هو حركة مستمرة نحو الهدف.
اكشف عن جميع جوانب موهبتك!
اكتشف، وحاول، وافشل - ولكن لا تتوقف أبدا!
إنستافوركس. تبدأ قصة نجاحك من هنا!
اليوم تتجه أنظار جميع المتداولين على زوج EUR/USD إلى بكين. فلأول مرة منذ ثماني سنوات، وصل الرئيس الأمريكي Donald Trump إلى الصين في زيارة رسمية لإجراء محادثات مع الرئيس Xi Jinping.
ولا شك أن هذا الحدث ليس بالأمر العابر. الصحفيون يحللون أدق التفاصيل؛ إذ أصبحت حتى مسألة عدم تمكن Trump من فرض إيقاع المصافحة مع Xi (حيث حاول الرئيس الأمريكي جذب يدي نظيره نحوه، لكن الزعيم الصيني قابل الحركة بالمثل) موضوعاً لاهتمام واسع في وسائل الإعلام العالمية.
وإذا كانت مثل هذه التفاصيل الدقيقة تخضع للتدقيق، فإن التصريحات الأولى للقادة تخضع لتحليل السوق بعدسة مكبرة حقيقية. فكل كلمة لها وزنها؛ وكل جملة وكل التفاتة بلاغية لها أهميتها، بما في ذلك بالنسبة لمتعاملي زوج EUR/USD.
أنهى زعيما القوتين العظميين الجولة الأولى من المحادثات الثنائية، التي استمرت أكثر من ساعتين. وبعد هذا الاجتماع، قال شي جين بينغ إن على البلدين أن يكونا شريكَين لا خصمَين، مؤكداً الحاجة إلى الاستقرار. وردّ ترامب بوصف شي بأنه قائد عظيم وصديق، معرباً عن أمله في «مستقبل رائع للعلاقات».
ومع ذلك، وبحسب كبريات وسائل الإعلام الدولية، فإن لقاء ترامب-شي كان إيجابياً وعملياً، لكنه لم يكن تاريخياً أو مفصلياً، إذ خلا من اتفاقات نهائية كبيرة أو تحولات مفاجئة.
في الوقت نفسه، حذّر الزعيم الصيني الرئيس الأمريكي من خطر اندلاع مواجهة مباشرة إذا أُدير ملف تايوان بشكل غير ملائم. ووفقاً لما ذكرته Bloomberg، فإن مثل هذه التصريحات من جانب شي ألقت بظلالها على الأجواء الودية للاجتماع. أما وكالة Associated Press فكانت أشد حدة، إذ رأت أن الرئيس الأمريكي في بكين اكتفى بإطلاق عبارات إنشائية، في حين أن شي جين بينغ حذّر بصورة علنية ومباشرة من احتمال المواجهة. وعلى وجه الخصوص، وعند مناقشة مقاربة واشنطن لقضية تايوان، أشار شي إلى «فخ ثيوسيديدس» — أي خطر الحرب أو التصعيد الحاد عندما تتحدى قوة صاعدة بسرعة قوة مهيمنة — مع تأكيده أن الصراع لا يجب اعتباره حتمياً أو لا مفرّ منه. وقد بدا أسلوب شي الحازم متبايناً بوضوح مع سلوك ترامب، الذي أثنى على نظيره الصيني وقال إنه يشرفه أن يكون صديقه. ومع ذلك، عندما سُئل عمّا إذا كانت قضية تايوان قد نوقشت خلال الاجتماع، فضّل الرئيس الأمريكي عدم الإجابة.
يرى المحللون أن هذا التباين الواضح في الخطاب يعكس وجود مسافة جوهرية بين الزعيمين حيال القضايا الاستراتيجية الرئيسية (علاقات الولايات المتحدة مع تايوان، والنزاع في الشرق الأوسط، والخلافات التجارية). ووفقاً لوكالة AP، فإن لقاء ترامب-شي أقرب إلى عرض سياسي وإيماءة رمزية منه إلى مؤشر على اختراق حقيقي وجدي.
من جهة أخرى، يعتقد بعض المراقبين أن Donald Trump سيسعى إلى تحقيق نصر اقتصادي سريع وذي صدى (مثل توسيع مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأمريكية) قبيل انتخابات منتصف الولاية للكونغرس في نوفمبر. في المقابل، تلعب الصين لعبة أطول بكثير، هدفها ليس صفقة واحدة عابرة، بل تخفيف الضغط التعريفي الأمريكي تدريجياً وبصورة منهجية. وهكذا يبدو اجتماع الزعيمين أشبه باصطدام بين مقاربتين وأهداف مختلفة: من جهة، سعيٌ لحل مهام سياسية قصيرة الأجل؛ ومن الجهة الأخرى، منطق طويل الأمد يرمي إلى بناء توازن قوى أكثر استقراراً.
هذه التقييمات هي السائدة حالياً في وسائل الإعلام العالمية.
وفي الوقت ذاته، شدّد الممثلون الرسميون لإيران لهجتهم تجاه الولايات المتحدة بشكل ملحوظ. وعلى وجه الخصوص، دعا وزير الخارجية عباس عراقجي اليوم علناً إلى إنهاء «الاستبداد الأمريكي» وإرساله إلى «مزبلة التاريخ». وتشير مثل هذه التصريحات القاسية إلى أن نافذة التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران آخذة في التقلّص، وأن خطر مزيد من التصعيد لا يزال مرتفعاً.
على خلفية هذا المشهد الأساسي الملتبس، يتعرض زوج EUR/USD لضغوط، لكنه لا يزال متماسكاً ضمن نطاق 1.17. فقد حاول البائعون أمس الاقتراب من مستوى الدعم الرئيسي عند 1.1690 (الخط الأوسط لمؤشر Bollinger Bands على الإطار الأسبوعي)، إلا أنهم توقفوا عند 1.1696 وأغلقوا يوم التداول عند 1.1711. واليوم يتحرك الزوج قرب القاع ضمن نطاق 1.17.
برأيي، من غير المرجّح أن يشكّل ما يُسمّى «عامل شي» في الوقت الحالي اتجاهاً مستداماً — فالأسواق تتفاعل مع الخطاب أسرع بكثير مما تتفاعل مع الاتفاقات أو غيابها. وفي مثل هذه الظروف، تكون التحركات السعرية المدفوعة بالعناوين غالباً ذات طابع عاطفي، وعادة ما تُصحّح لاحقاً جزئياً أو كلياً.
لذلك، يُنصح حالياً باتخاذ موقف الترقب والانتظار حيال زوج EUR/USD. أولاً، زيارة ترامب إلى الصين لم تنته بعد، والمفاوضات لا تزال مستمرة. ثانياً، في مثل هذه الأوضاع، من الأنسب عدم التداول بناءً على الأخبار فور صدورها، بل انتظار أن يستوعبها السوق وأن يتأكد الاتجاه من خلال حركة الدولار والأصول ذات المخاطر. بعبارة أخرى، في هذه المرحلة من «ملحمة» العلاقات الأمريكية-الصينية، يبدو من المنطقي البقاء خارج السوق.
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.