الأسطورة فى فريق إنستافوركس!
الأسطورة! هل تعتقد أن هذا هو الخطاب المنمق؟ ولكن كيف ينبغي أن نطلق على الرجل، الذي أصبح أول آسيوي يفوز ببطولة العالم للشطرنج للشباب بعمر 18 سنة والذي أصبح أول أستاذ كبير هندي في سن 19؟ وكانت هذه بداية طريق صعب إلى لقب بطل العالم لـ فيسواناثان أناند، الرجل الذي أصبح جزءًا من تاريخ الشطرنج إلى الأبد. والآن أسطورة آخر في فريق إنستافوركس!
يعتبر بوروسيا دورتموند أحد أكثر أندية كرة القدم حصولاً على الألقاب في ألمانيا، وقد أثبت ذلك مرارًا وتكرارًا للجماهير: فإنّ روح المنافسة والقيادة ستؤدي بالتأكيد إلى النجاح. قم بالتداول بنفس الطريقة التي يلعب بها المحترفون الرياضيون اللعبة: بثقة ونشاط. احتفظ بـ "ترخيص دخول" من نادي بوروسيا دورتموند لكرة القدم وكن في الصدارة مع إنستافوركس!
واصلت أسعار النفط أمس ارتفاعها السريع. من الواضح أن زيادة أسعار النفط لن تقتصر على قفزة شهر مارس التي بلغت نحو 50%، بل ستستمر خلال الشهرين المقبلين. وعلى خلفية تصاعد حدة الصراع في الخليج الفارسي، قد تستقر الأسعار عند مستوى 200 دولار للبرميل. وحتى إذا قررت دول OPEC+ زيادة الإنتاج في 5 أبريل، فمن غير المرجح أن يكون لذلك تأثير كبير في السوق؛ إذ إن إغلاق مضيق هرمز والهجمات على البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز قد أدّيا بالفعل إلى خفض الإنتاج في دول الكارتل بنحو 20% في شهر مارس.
لا تزال الأوضاع في الخليج الفارسي شديدة التوتر. إن احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة، إلى جانب الضربات التي تستهدف منشآت رئيسية لاستخراج النفط ونقله، تخلق مستوى غير مسبوق من المخاطر التي تهدد إمدادات النفط العالمية. الذعر في السوق، المدفوع بالمخاوف من حدوث نقص في الإمدادات، لا يزيد إلا من تفاقم الموقف ويدفع الأسعار إلى الارتفاع. وعلى الرغم من أن تصريحات ترامب ووعوده بإنهاء الحرب تؤثر في السوق وتخفف جزئياً من الزخم الصعودي، فإن كبار مستهلكي النفط مثل الصين والهند ودول الاتحاد الأوروبي بدأوا بالفعل يشعرون بتبعات ارتفاع الأسعار.
إن ارتفاع تكاليف الإنتاج سيؤدي حتماً إلى زيادة أسعار السلع النهائية، الأمر الذي قد يطلق ضغوطاً تضخمية ويبطئ وتيرة النمو الاقتصادي. وقد اضطرت السلطات الأوروبية بالفعل إلى البحث عن مصادر بديلة للطاقة وإعادة النظر في استراتيجياتها في مجال الطاقة؛ غير أن التحول السريع بعيداً عن الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية يمثل تحدياً كبيراً. وفي الوقت نفسه، قد تستفيد الدول المصدّرة للنفط، على الرغم من انخفاض كميات الإنتاج، من الارتفاع الحاد في الأسعار، إذ تعوّض الخسائر من خلال ارتفاع سعر كل برميل يتم بيعه.
وفي خضم تصاعد أزمة الطاقة، اتخذت إيران خطوة مهمة لتعزيز سيطرتها على أحد أهم الشرايين الحيوية في العالم، وهو مضيق هرمز. فقد أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي عن إعداد بروتوكول مع سلطنة عمان الجارة، يُخضع عملياً حركة السفن عبر هذا الممر البحري الحيوي لإشراف إيران. وبعد أن ظل المضيق مغلقاً فعلياً منذ اندلاع النزاع الحالي، يمكن أن يتحول الآن إلى مصدر دخل للجمهورية الإسلامية، إذ ينص البروتوكول على تحصيل رسوم مرور من ملاك السفن.
هذه الخطوة من جانب طهران ليست مجرد محاولة للاستفادة المادية من الظرف القائم؛ بل هي تحرك استراتيجي يهدف إلى إظهار تنامي نفوذها في المنطقة. وإذا ما جرى تنفيذ الاتفاق الجديد مع عمان، فقد يزيد ذلك من حدة الضغوط على المجتمع الدولي، من خلال وضع ملاك السفن أمام خيارين: إما دفع ما يشبه الجزية لإيران، أو مواجهة مخاطر أكبر وحالة متزايدة من عدم اليقين.
فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية للنفط، يحتاج المشترون إلى اختراق مستوى المقاومة الأقرب عند 113.36 دولار. سيسمح لهم ذلك باستهداف مستوى 118.88 دولار، والذي سيكون من الصعب جدًا تجاوزه إلى الأعلى. سيكون الهدف التالي في حدود 124.86 دولار. في حال حدوث تراجع، سيحاول البائعون (الدببة) السيطرة عند مستوى 106.83 دولار. وإذا نجحوا في ذلك، فإن كسر هذا النطاق سيوجه ضربة قوية لمراكز الشراء (الثيران) ويدفع أسعار النفط للانخفاض إلى مستوى 100.40 دولار، مع احتمالات لمزيد من التراجع نحو 92.54 دولار.
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.