empty
 
 
ar
الدعم
فتح الحساب الفوري
منصة التداول
إيداع/ سحب

25.03.202612:35 Forex Analysis & Reviews: AUD/USD. تقرير نمو التضخم في أستراليا

Relevance up to 05:00 2026-03-26 UTC--4

تراجع الدولار الأسترالي عقب صدور بيانات التضخم اليوم في أستراليا. فقد أشارت العديد من مكونات التقرير إلى تباطؤ نمو مؤشر أسعار المستهلكين (CPI). ورغم أن بيانات الربع السنوي (التي ستصدر في أبريل) ستلعب الدور الرئيسي في تشكيل سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي، إلا أن المتداولين تفاعلوا سلباً مع بيانات اليوم. ومع ذلك، تبقى لهذه البيانات بعض القيود.

Exchange Rates 25.03.2026 analysis

على أساس شهري، تباطأ مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي لشهر فبراير إلى 0.0% بعد ارتفاعه بنسبة 0.4% في الشهر السابق. ويمثل ذلك الشهر الثاني على التوالي من تراجع الزخم. وعلى أساس سنوي، ظل مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي عند 3.8% خلال الشهرين السابقين، وتوقع معظم المحللين القراءة نفسها لشهر فبراير. إلا أن المؤشر تباطأ بشكل غير متوقع إلى 3.7%.

مقياس التضخم الأساسي (المتوسط المشذّب) جاء هو الآخر في "المنطقة الحمراء". فعلى أساس شهري، تباطأ إلى 0.2% (بعد 0.3% في يناير)، وعلى أساس سنوي تراجع إلى 3.4% بعد شهرين متتاليين من النمو.

كما نرى، تباطأت مؤشرات التضخم الرئيسية بشكل طفيف فقط، لكن المتداولين تفاعلوا مع مجرد حقيقة حدوث انعكاس في الاتجاه، خاصة على خلفية ارتفاع المؤشرات السنوية في الأشهر السابقة.

مع ذلك، فإن نظرة أكثر عمقاً إلى هيكل التقرير تشير إلى أنه من المبكر بالنسبة للبنك الاحتياطي إعلان النصر على التضخم.

العوامل الرئيسية وراء تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين في فبراير كانت الوقود والخدمات المرتبطة بالسفر. فقد انخفضت أسعار البنزين بنسبة 3.4%، في حين تراجعت تكاليف السفر الداخلي وتذاكر الطيران بنسبة 7.4%. هذا التطور أثّر بشكل ملحوظ في الأرقام الرئيسية.

إلا أن هذه فئات شديدة التقلب ولا تعكس الاتجاه الأساسي. فعلى سبيل المثال، الانخفاض في فئة "Holiday travel and accommodation" (التي كانت العامل الرئيسي في تباطؤ فبراير) هو انخفاض موسمي. فبعد عودة الأطفال إلى المدارس عقب عطلة الشتاء، انخفضت بشكل حادّ مستويات الطلب على الرحلات الجوية والفنادق في أستراليا، وعاد المشغّلون بالأسعار إلى مستوياتها القياسية بعد إزالة زيادات الأسعار الخاصة بفترة العطلات. وبشكل عام، يُعَدّ شهر فبراير تقليدياً فترة لتصحيح الأسعار بعد ذروة الطلب في ديسمبر ويناير — غير أن التراجع كان أكثر وضوحاً هذا العام.

أما بالنسبة لفئة "Fuel"، فالصورة أوضح: فالانخفاض البالغ 3.4% في فبراير لا يعكس الظروف الراهنة. ففي مارس، ارتفعت أسعار الوقود بالفعل بشكل ملحوظ نتيجة التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.

في الوقت نفسه، فإن التراجع الموسمي الحاد في بعض الفئات المتقلبة يُخفي ضغوطاً تضخمية مستمرة في قطاعات أخرى. ومع زوال أثر تعديل الأسعار بعد العطلات، من المرجح أن يتسارع التضخم مرة أخرى، لا سيما في ظل ارتفاع تكاليف الوقود.

أهم المساهمين في نمو التضخم في فبراير كانوا فئتي "Housing" (+7.2%) و"Food" (+3.1%). ومن المرجح أن تظل هاتان الفئتان المحركين الرئيسيين للتضخم في المستقبل المنظور، في ظل الهجرة القياسية وارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية.

وعلى وجه الخصوص، يتعرض سوق الإيجارات لضغط قوي نتيجة حركة الهجرة واسعة النطاق إلى أستراليا. ووفقاً لأحدث البيانات، سجّل البلد عدداً قياسياً من المقيمين المؤقتين (حوالي 2.9–3 مليون شخص)، أي ما يقارب 10% من السكان. وعلى الرغم من جهود الحكومة لتشديد سياسة الهجرة، لا يزال المستوى هو الأعلى في السجلات. وهذا يفاقم الضغط على البنية التحتية والإسكان وسوق الإيجارات. كما تظل معدلات الشغور على مستوى البلاد دون 2%. لذلك، من المرجح أن تستمر فئة "housing/rent" في تقديم مساهمة كبيرة في الضغوط التضخمية.

وينطبق الأمر ذاته على فئة "Food". فمن المعروف أن أسعار المواد الغذائية في أستراليا شديدة الحساسية لأسعار وقود الديزل (بسبب الحاجة إلى نقل البضائع بين الولايات)، وبالتالي فإن ارتفاع أسعار النفط في مارس سينعكس حتماً على أسعار السلع في المتاجر الكبرى.

بعبارة أخرى، تقرير التضخم الصادر اليوم لا يستبعد احتمال إقدام بنك الاحتياطي الأسترالي على رفع أسعار الفائدة في اجتماعه في مايو. أولاً، رغم التباطؤ الطفيف في مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير، من المرجح أن يتجاوز متوسط معدل النمو الشهري للربع المستوى المستهدف من قبل البنك المركزي. ثانياً، جاء تباطؤ فبراير في الأساس نتيجة التراجعات الموسمية في أسعار السفر والانخفاض المؤقت في أسعار الوقود. ثالثاً، يغطي التقرير شهر فبراير فقط، في حين أن الصراع في الشرق الأوسط والصدمة اللاحقة في أسواق الطاقة ظهرا في مارس.

وعليه، من غير المرجح أن يشكل إصدار اليوم محفزاً لضغوط مستمرة على الدولار الأسترالي. وهذا يعني أن الحركة الهبوطية قد تظل فرصة لفتح مراكز شراء، مع استهداف مستويات صعودية عند 0.7000 (الخط الأوسط لمؤشر Bollinger Bands على الإطار الزمني H4) و0.7030 (خط Tenkan-sen على الإطار الزمني اليومي).

*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

Benefit from analysts’ recommendations right now
Top up trading account
Open trading account

InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.