الأسطورة فى فريق إنستافوركس!
الأسطورة! هل تعتقد أن هذا هو الخطاب المنمق؟ ولكن كيف ينبغي أن نطلق على الرجل، الذي أصبح أول آسيوي يفوز ببطولة العالم للشطرنج للشباب بعمر 18 سنة والذي أصبح أول أستاذ كبير هندي في سن 19؟ وكانت هذه بداية طريق صعب إلى لقب بطل العالم لـ فيسواناثان أناند، الرجل الذي أصبح جزءًا من تاريخ الشطرنج إلى الأبد. والآن أسطورة آخر في فريق إنستافوركس!
يعتبر بوروسيا دورتموند أحد أكثر أندية كرة القدم حصولاً على الألقاب في ألمانيا، وقد أثبت ذلك مرارًا وتكرارًا للجماهير: فإنّ روح المنافسة والقيادة ستؤدي بالتأكيد إلى النجاح. قم بالتداول بنفس الطريقة التي يلعب بها المحترفون الرياضيون اللعبة: بثقة ونشاط. احتفظ بـ "ترخيص دخول" من نادي بوروسيا دورتموند لكرة القدم وكن في الصدارة مع إنستافوركس!
شهد الجنيه الإسترليني هبوطًا حادًا، ويستعد اليورو للسير على النهج نفسه.
تتصاعد حدة التوترات في الشرق الأوسط، واحتمال قيام الولايات المتحدة بعملية عسكرية برية محتملة في إيران يُعدّ من العوامل الرئيسة المؤثرة في الأسواق المالية العالمية. مثل هذا السيناريو، الذي يُنظر إليه حاليًا على أنه مرجّح إلى حدّ كبير، قد يثير تقلبات حادة ويُطلق سلسلة من التداعيات عبر فئات الأصول المختلفة. في حال تصاعد الصراع، من المرجح أن يلجأ المتداولون إلى استراتيجية "الملاذ الآمن"، عبر التخلي عن الأصول عالية المخاطر مثل اليورو والجنيه الإسترليني وعملات الأسواق الناشئة الأخرى. ومن بين المستفيدين الرئيسيين من هذه التطورات سيكون الدولار الأمريكي. فباعتباره عملة ملاذ آمن، يميل الدولار إلى التعزز خلال فترات عدم اليقين الجيوسياسي والاضطراب المالي. ارتفاع الطلب على الدولار، بدافع رغبة المتعاملين في حماية رؤوس أموالهم، سيؤدي إلى ارتفاع قيمته أمام سلة من العملات العالمية الرئيسة.
بيانات اليوم تقتصر على صدور مؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو لشهر مارس. هذا المؤشر الاقتصادي الكلي، الذي يعكس مشاعر المستهلكين تجاه الوضع الاقتصادي الراهن وتوقعاتهم المستقبلية، يُعد مرجعًا مهمًا لتقييم الحالة العامة للاقتصاد في المنطقة. تُشير البيانات الأولية والتوقعات إلى احتمال تراجع هذا المؤشر. انخفاض ثقة المستهلك قد يُشير بدوره إلى ضعف في الطلب الاستهلاكي، وهو أحد المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي في منطقة اليورو، الأمر الذي قد يضعف موقف اليورو.
أما بالنسبة للجنيه الإسترليني، فلا يُتوقّع اليوم صدور بيانات اقتصادية كبرى يكون لها تأثير ملموس في الأسواق المالية البريطانية. غياب البيانات الجديدة يعني أن العوامل القائمة التي تؤثر في الجنيه الإسترليني قد لا تكون كافية لإحداث تغييرات جذرية في سعر صرفه. لذلك، يمكن أن يتراجع زوج GBP/USD في أي وقت. وفي ظل عدم توافر بيانات جديدة تمنح المستثمرين مبررات لإعادة تقييم مراكزهم، فمن المرجّح أن يواصل الجنيه الإسترليني الاتجاه الهابط الذي بدأ يوم الجمعة الماضي.
إذا جاءت البيانات متوافقة مع توقعات الاقتصاديين، فمن الأفضل الاعتماد على استراتيجية Mean Reversion. أما إذا صدرت البيانات أعلى أو أدنى بكثير من توقعات الاقتصاديين، فمن الأفضل استخدام استراتيجية Momentum.
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
InstaSpot analytical reviews will make you fully aware of market trends! Being an InstaSpot client, you are provided with a large number of free services for efficient trading.